الاسلام في السودان

" معالم اسلامية "

الاسلام

الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا في السودان، إذ تشير الإحصائيات إلى أن نسبة المسلمين في السودان تبلغ 95% تقريبا، منهم عرب ومنهم غير عرب، أما الباقي فهم ينتمون إلى الديانة النصرانية (حوالي 5% فقط من إجمالي السكان) والديانة الإحيائية. وينتشر المسلمون في شمال السودان بشكل كبير، مع وجود مجتمعات نصرانية كبيرة أيضا هناك، لا سيما في الأماكن التي يكثر فيها النازحون. وقد قُدّر عدد السودانيين الجنوبيين الذي نزحوا إلى الشمال هربا من الحروب بأكثر من 4 ملايين منذ عام 1970 تقريبا، ومعظم سكان الجنوب يتمسكون بالديانة النصرانية أو الإحيائية، ولكن هناك عدد كبير منهم يتمسكون بالإسلام أيضا. معظم مسلمي السودان يتبعون المذهب السني، وهم في الغالب صوفيون، وهناك تنوع بالطرق الصوفية التي يتبعها المسلمون هناك، وأكبر طريقتين هما طريقة الأنصار والطريقة الخاتمية.

دخل الإسلام إلى السودان علنا في عهد عثمان بن عفان و واليه على مصر عمرو بن العاص، حيث أبرمت اتفاقية البقط -سميت بذلك لأن أول شروطها كان إلتزام النوبيين بتسليم 360 عبدا من ذكر و أنثى سنويا للمسلمين، هذا إضافة إلى 40 عبد يتم تقسيمهم على وجهاء مصر من الأمويين- بعد هزيمة جيش النوبة على يد حملة عبد الله بن أبي السرح والي الصعيد مع النوبة في سنة 31 هجرية التي كان القصد منها تأمين التجارة بين مصر والسودان، لذا يذهب بعض العلماء المسلمون إلى أن إتفاقية البقط أدت إلى تأخير انتشار الإسلام في بلاد السودان لسبعة قرون، خاصة أن هناك رأي آخر بين المؤرخين الإسلامين يقول بأن الإسلام دخل إلى بلاد السودان قبل استحواذ الأمويين على مقاليد الحكم، حيث أن الاتفاقية تضمنت الاعتناء بمسجد دنقلا الذي كان مشيدا منذ السابق، كما أن من المشهود أن جماعات عربية كثيرة هاجرت إلى السودان بعد هجرة المسلمين الأولى إلى أرض الحبشة بقيادة جعفر بن ابي طالب الطيار، و من بعده إسلام ملك الحبشة النجاشي، واستقرت في مناطق البداوة في أواسط السودان ونشرت معها الثقافة العربية الإسلامية. وإزدادت الهجرات العربية إبّان الفتوحات الإسلامية، كما تدل الآثار ومن بينها شواهد قبور تعود إلى أحقاب قديمة عُثر عليها في منطقة إريتريا الحالية وشرق السودان، بالإضافة إلى كتب قدماء المؤرخين العرب أمثال ابن خلدون واليعقوبي وغيرهم. وجاء إلى السودان العلماء المسلمين في مرحلة أزدهار الفكر الصوفي فدخلت البلاد طرق صوفية سنية تجاوز نفوذها السودان ليمتد إلى ما جاوره من أقطار.

تجعله من بين اهم مناطق الغطس والرياضات المائية فى العالم للشفافية العالية للرؤية التى قل ان تتوفر فى غيره من البحار . اضافة الى التفاوت فى درجات الحرارة على سطحه واعماقه الامر الذى يجعل للغطس فيه متعة خاصة . فبالقرب من مدينة بورتسودان تبلغ درجة حرارة البحر على السطح ما بين 26.2 الى 30.5 درجة مئوية , وعلى عمق 150 مترا يبقى المعدل بين 23.9 الى 25.9 درجة . هذه المميزات وغيرها , جعلت من البحر الاحمر الموقع المثالى لمحبى الغطس والتصوير تحت الماء بكل أنواعه .

طور التصوف العلمي بدأ التصوف العلمي من وقت باكر من تاريخ دخول الإسلام في السودان ويمتد إلى السنوات الأولى من قيام دولة الفونج الإسلامية (1505م- 1821م) يتميز هذا الطور بطابع علمي بجانب طبيعته الصوفية الزهدية، إذ لم يعرف السودان في تلك الفترة تشعب الزهاد في طرق مستقلة عن بعضهم كما جرى لاحقا، بل كانت حركة صوفية عامة، يتولى القيادة الروحية والعلمية فيها مجموعة من الدعاة الزهاد الذين شغلوا أنفسهم بالعبادة والدعوة إلى الإسلام.

وقد وفد علماء هذا التيار من الحجاز ومن مصر " وكان جل من وفد من مصر من الفقهاء بينما تميز الأثر الحجازي بغلبة رجال الطرق الصوفية عليه، وساعد التيار المغربي في إثراء كل من الطابع العلمي والصوفي" السوداني.

هؤلاء العلماء - وأتباعهم السودانيين - كانوا يدينون بالمذهب المالكي في الفقه وأقوال أبي الحسن الأشعري في الاعتقاد، ويستمسكون بالسنة النبوية في العبادة والأخلاق والسلوك والشريعة الإسلامية في الأحكام ما وسعهم ذلك، وهذا التيار هو الذي حمل على عاتقه نشر العلم والفقه والعقيدة الصحيحة بين السودانيين.


  • نسبة المسلمين في السودان
    تقدر بحوالي ٩٥٪
  • المناطق الاسلامية
    كل ولايات السودان
  • الموقع الالكتروني
    www.irshad.gov.sd
  • حضارة اسلامية
    اثار اسلامية
  • وزارة الاوقاف

  • مناطق اخري
    اكبر المساجد في السودان

صور لبعض المعالم الاسلامية